
أجلس في الكافتريا مع صديقاتي في تلك الغرفة الوردية،،
راحة بين المحاضرات،،
أتلفت حولي يمنة ويسرة،،
يجذبني ذلك المنظر،،
أتأمل،،
أنهم يتبادلون أطراف الحديث،،
أنهم يتبادلون أطراف الحديث،،
يضحكون،،
وأنا أتأمل،،
تعابير الوجه رائعة،،
الشفاه تتحرك،،
والايدي تلوح،،
ولكن لا صوت ،،
لا همس،،
كل حديثهم على الوضع الصامت،،
فقط تحريك شفاه صامتة،،
وأياد تشير بحركات لا يفهمها أحد،،
ومازلت أتأمل،،
يبوحون بأسرارهم بلا همس،،
فليس بينهم من يفهم لغتهم،،
ياللــــــــــــــه،،
همم عالية،، لم تتوقف عند البداية،،
سبحان من يعطي ويأخذ،،
الحمد لك ربي على نعمك،،
في الطريق،،
عائدة إلى منزلي بعد أسبوع أقضيه في السكن الداخلي،،
أجلس في المقعد الأمامي بكل صمت،،
أتأمل الطريق،،
أتأمل حركة السيارات،،
وخصوصا من كانت أمامنا،،
مرة تشعل إشار اليمين،،
ومرة اليسار،،
ومرة كليهما،،
وأنا أتأمل،،
أبحث عن معان لهذه الإشارات،،
فالطريق لا توجد به أي منعطفات،،
أسأل أخي،،
فيجبني،،
بأن تلك تعني أنه في عجلة من أمره،،
وتلك تعني أن الطريق أمامه مزدحم،،
وأنه سيبدأ بتخفيف السرعة فانتبه،،
وتلك تعني أن هناك رادار وعليك بتخفيف السرعة،،
أعجبني هذا التعاون،،
وأعجبتني لغة التخاطب،،
والتي لا يفقهها إلا هم،،
دعواتكم لي أن أحصل على رخصة القيادة سريعا،،

على الهامش::
لحظة يا بشر،،
تحية سلام لأحلى قمر،،
آمنة وصلت هالبدر،،
فالحمد لك ربي والشكر،،
أكرمتنا اليوم بأحلى خبر،،
رزقت أختي منذ يومين بطفلة،،
أسموها آمنة،،
لأصبح أنا "خالو " بعد أن أكنت " عمو" فقط